الشيخ السبحاني
294
رسائل ومقالات
الاستعمال حقيقياً ، لأنّ الواضع إنّما وضع هذه الألفاظ على تلك المعاني التي يكون قوامها بنفس كيفيتها ، ويكون عمادها وسنادها بنفس هويتها الخارجية ، فاستعمالها في المعاني ، حقيقة بلا كيفية ، أشبه بقولنا أسد ، لكن لا ذنب له ولا مخلب ولا ولا . . . فقولهم : « المراد هو أنّ للَّه يداً حقيقة لكن لا كالأيدي » أشبه بالكلام الذي يناقض ذيله صدره . عفا اللَّه عنّا وعنهم ، فللّه درّ الشيخ محمود صاحب الكشاف فقد عرفهم بقوله : قد شبّهوه بخلقه وتخوفوا * شنَعَ الورى فتستروا بالبلْكفة